يمضي بصمتٍ كَأَنَّ الوجه مصباحُ
مضى على دهرهِ حُزنٌ وأفراحُ
مراحلُ العُمْرِ قد غابت مُودّعةً
وطائرُ الروحِ فوق الغُصنِ..نوّاحُ
أخاصمُ النبضَ ليتَ البوحَ ينقذني
وأغلقُ البابَ علَّ القلبَ يرتاحُ
أدمنتُ مُذْ غادروا.. حزني ومسبحتي
وخنجرُ البُعدِ في الأضلاعِ ذبّاحُ
والشمسُ قد غادرتْ مُذْ غِبتَ عني
فَإِنْ كتمتُ الهوى..فالحرفُ فضّاحُ
روحي تعاتبني تحتارُ في وجعي
والعشقُ يغلبني والشوقُ جرّاحُ
الحرفُ يسبقُني في نَثرِ قافيتي
والشعرُ منْ عِطرِهمْ في الثّغرِ فوّاحُ
الدمعُ في العينِ قد ضجّتْ مساكنهُ
والدّربُ يبكي على آثارِ مَن راحوا