تخطَّ إلى المحتوى

الفقد صعب والمصاب جليل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

الفَقدُ صَعبٌ وَالمُصابُ جَلِيلُ

وَالرُّوحُ ثَكلى وَالفُؤادُ عَلِيلُ

تاهَتْ بِنا خُطواتُنا فِي لُجَّةٍ

فالحَرفُ دامٍ وَالقَصِيدُ صليلُ

فِي كُلِّ يَومٍ غُصَّةٌ وَفَجِيعَةٌ

وَالدَّربُ قَفرٌ وَالوِصالُ هَزيلُ

يا لائِمِي؛ هَلّا رَحمتَ صَلِيبَةً

شَوقًا يُعَمِّدُها الأَسى وَيَسيلُ

فَالصَّيفُ جُرحٌ وَالشِّتاءُ ضَمادَةٌ

وَالحُزنُ فَصلٌ دائِمٌ وَنَزِيلُ

ما لِلخُطُوبِِ تَسارَعَتْ فِي مِحنَتي؟

فَالحَظُّ يَعثُرُ! وَالوَفاءُ قَلِيلُ!

لا صاحِبٌ يَدنُو! وَلا خِلٌّ يَفي!

عِندي عَلى هَذا الجُحُودِ دَلِيلُ!

يا دَيرُ جِئتُ إِلَيكِ كُلِّيَ نازِفٌ

وَالنَّخلُ دامٍ وَالفُراتُ قَتِيلُ

ما لِلحَمائِمِ غادَرَتْ... موجوعةْ؟

وَلِمَ الهَدِيلُ عَلى الدِّيارِ عَوِيلُ؟

فِي اللَّيلِ يَغدُو ضِحكُنا مَرثِيَّةً

وَيُشَلُّ بَوحي وَاللِّسانُ ثَقِيلُ

أَبكِي العُرُوبَةَ إِذ تَعَثَّرَ صُبحُها

فِي لَيلِها الدّاجي خَبا القِندِيلُ

فِيها السَّفِيهُ مُناضِلٌ أَو واعِظٌ

أَمَّا النَّزِيهُ بِأَرضِها فَذَلِيلُ!