وإني لأستحيي من اللهِ أنْ أُرى
وغزةُ في كربٍ كَثيرَ التبسمِ
ولي مقلةٌ ضنَّت سنينَ بِعَبرَةٍ
فالَان متى تُبصرْ دَمَ الشامِ تَسجُمِ
ألا لا يُسَأْ مَن رَّاءَني متَجَهِّمًا
فما كنتُ قبلَ العامِ بالمتجهمِ
وإني لأستحيي من اللهِ أنْ أُرى
وغزةُ في كربٍ كَثيرَ التبسمِ
ولي مقلةٌ ضنَّت سنينَ بِعَبرَةٍ
فالَان متى تُبصرْ دَمَ الشامِ تَسجُمِ
ألا لا يُسَأْ مَن رَّاءَني متَجَهِّمًا
فما كنتُ قبلَ العامِ بالمتجهمِ