أَلَا لَيْسَ يُغْنِي الْمَشْرَفِيَّةَ حَدُّهَا
إِذَا ضَمَّها يَوْمَ الْكَرِيهَةِ غِمْدُهَا
تَوَلَّتْ وَلَمْ تَرْزَأْ يَهُودَ قُلَامَةً
ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ اللَّوَاتِي تَعُدُّهَا
وَهَلْ يَبْلُغُ الْمَرْءُ الْعُلَى وَجُلُودُهَا
نَوَاعِمُ لَمْ يَسْلُلْ حُسَامًا يَقُدُّهَا !
فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تُطْعِمْ فَمَ المَوتِ هامَها
فَلَا يَخْبُ يَوْمًا فِي ضُلُوعِكَ حِقْدُهَا
وَلَا تَتَّخِذْ إِلَّا كَذَاكَ حَلِيلَةً
لِيُورَثَهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكَ وُلْدُهَا