لعمركم لم يزل في سُكرهِ ضاحي
وليس حتى يذوق الموتَ بالصاحِي
يا فاسقًا كلما أبصرتُهُ خطرت
بباليَ الخمرُ في زِقٍّ وأقداحِ
إني لألحاهُ شعرًا ثم أعذرهُ
ولست أعذر هذا الشعر من لاحِ
وإنما أجهلُ الأقوام لائمُ مَن
لا يبرح الدهرَ بين الراحِ والراحِ
لعمركم لم يزل في سُكرهِ ضاحي
وليس حتى يذوق الموتَ بالصاحِي
يا فاسقًا كلما أبصرتُهُ خطرت
بباليَ الخمرُ في زِقٍّ وأقداحِ
إني لألحاهُ شعرًا ثم أعذرهُ
ولست أعذر هذا الشعر من لاحِ
وإنما أجهلُ الأقوام لائمُ مَن
لا يبرح الدهرَ بين الراحِ والراحِ