يا من يرى قلبي
هُنالك يخفقُ عشقاً
إلى تلك التي
بي تشرقُ
والليلُ جمرٌ
في حنايا
أضلعي
أُسقى من النجمِ المسهد
أقلقُ
وكأنما ..
أشواق بوحيَ
تُنْفثُ
اسري لها
شعراً جواهُ فيحرقُ
ليُنير دربّاً
في الكلام مشتَّتٌ
وجداً بهِ
ذكرى الحبيبة مُلصقُ
يا أنتِ ..
يا زهر المعاني
كلّمي
طيياً تفوح كوردةٍ
لي تعبقُ
يا أنتِ..
يا نبض الكمان
تمهلي
يا لذة الألحان رجعاً
يُشهقُ
الشاعر الولهان
يختُ مجازهِ
أنثى تبادلهُ المحبة
تطرقُ
وتكون في الأوراق
روحاً شاعراً
ثملاً
إذا شرب الشفاه
سيغرق
امضي كالحنٍ
مُطربٍ مُتمايلٍ
كالسعفِ
تطربهُ الرياحُ
فيشبقُ
عهدي إلى الأيام
عهد موله
حتى يوافينا الفناء
المُطْبقُ
قسماً
بهذا النجم
لا نتفّرقُ
ورحيق حرفٍ
مِنْ سناكِ يُعتقُ