يا شوق لك عنيت جيلٍ فمدّه
شبه البحر لامن طرتني نوايب
اصف شعري.. ثم أشدّه واعدّه
في شف منهو ماخذني سلايب
غرٍ وضيحي لي تباهى بخده
ضو القمر لامن وزنت الحسايب
طال النوى والصبر قد زاد حده
نيران حبك في حشايه لهايب
كني أسيرٍ ما تهنىّ بسدّه
ولا مكبّل في سجون الغرايب
اتعبت قلبي في بعادٍ توده
مترف بحالي يا ملاك الحبايب
وسط الحشا غارت جيوش الموده
حتى المدافع ما قوتها الكتايب
وأرست رواسي شامخاتٍ بعده
لو جيش هتلر ما تحول المصايب
حبك ملكني يا كميلٍ بجده
لو غير حبك ما طرتلي كتايب
أرجع دخيلك يا حشيم الموده
ما عدت بقوى في حياتي نشايب