أتَأْذَنُ لي فَدَيْتُكَ ذاتَ عِشْقٍ...
بأَنْ أُلْقِي على الثَّغْرِ السَّلامَا
وأَنْ أَجْنِي... من الخَدَّيْنِ كَرْماً...
فأَعْصُرُهَا على شَفَتِي مُدَامَا
أتسمَحُ... أنْ أَخِيطَ الشَّمْسَ ثَوْباً...
أُزَيِّنُهُ بأزْهَارِ الخُزَامَى...
فألبسُهُ... وتهْمِسُ لي تعالَيْ...
لنَرْقُصَ... والدُّنَا تَشْدُو غَرَامَا
حَبِيبي... ليسَ أَحْلَى منكَ بَدْرٌ...
ولو في النُّورِ قدْ بلغَ التَّمامَا
حَبِيبي... كُلَّ عيدٍ أنتْ عِيدِي...
تُبلِّغُنِي الهَوَى عَاماً فعامَا
فكُنْ لي يا وليف الروح كُلِّي...
ولو عذلَ الحَسُودُ لنا ولَامَا