تخطَّ إلى المحتوى

صغيري ونبض الفؤاد

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

صغيري ونبضُ الفؤادِ

إليكَ أبوح بحبّي

وأُمسكُ بطني

وأدعو الإله..

صغيري ألسْتَ ملاكاً

سبتْهُ دموعُ الجياع؟؟

تنام على ركبتيَّ

وتبكي طويلاً

وجُلُّ الأنامِ نيامْ..

صغيري عرفْتُ طريقي إليكَ

فأنت نهارُ ارتقابي

لليلِ الولادةْ.

وأنت السّراجُ لعينٍ

ترافقُ قهري

وترمي الظّلامَ بسهم النّقاءْ..

وبيني وبينكَ يا عاشقي دوحةٌ

يتغنّى بها الشّعراءْ..

وتجّار حرب الهواءْ.

أراكَ تُرفْرفُ كلَّ صباحٍ

لتبْحثَ عن مصدرٍ

تحتمي فيه قبل الضّياعْ..

صغاري أراكمْ أمامي

جداولَ عمرٍ نديٍّ سخيٍّ

وجنّةَ حبٍّ

عليها نُقيمُ الأماني

ونكسرُ حدَّ العتابْ.

ويبقى السّؤالُ وليداًجنيناً

قبيل المخاضْ.

يلحُّ يموجُ بدون جوابْ..

ألسْتُ سعيداً؟

لأنّي وجدْتُ الطّريقَ

بناهُ الصّغارْ..

إليكمْ طيورَ البلادِ

مساحاتُ قلبي

ستأتي أريجاً

وتقْراُ صدري المُعَنّى

وترفعُ ذاكَ الغبارْ..

إليكمْ قناديلَ بيتي الكبيرْ

أبثُّ همومي وقد أوقدتْها

سُمومُ التّتارْ..

سآتي إليكمْ

وأبعثُ صمتي بريداً.

أليسَ الطّريقَ إليكمْ؟

أليسَ الدّواءْ؟؟

عصافيرَ بيتي الصّغير

أتيْتُ إليكمْ حزيناً حسيرا..

كوتْني العيونُ ا لبريئةْ.

أخطُّ الكتابَ ونزفي مدادٌ خجولٌ

تجاوزْتُ تلكَ الحدودَ

وحطّمْتُ ليلَ المخاوفْ..

لأنّي إليكمْ نويْتُ الرّحيلَ

كبرْتُمْ بعيني

وقلبي صغيرْ..