تخطَّ إلى المحتوى

فيم لحت إن لومها ذعر

المنسرح

١٢ بيت

الوصف

فِيمَ لَحَتْ إِنَّ لَوْمَهَا ذُعُرُ

أَحْمَيْتِ لَوْماً كَأَنَّهُ الْإِبَرُ

مِنْ غَيْرِ مَا يُلْصِقُ الْمَلَامَةَ إِلْ

لَا سُخْفَ رَأْيٍ وَسَائَهَا عُصُرُ

حَتَّى إِذَا أَدْخَلَتْ مَلَامَتَهَا

مِنْ تَحْتِ جِلْدِي وَلَا يُرَى أَثَرُ

قُلْتُ لَهَا يَا ارْبَعِي أَقُلْ لَكِ فِي

أَشْيَاءَ عِنْدِي مِنْ عِلْمِهَا خَبَرُ

قَدْ يُقْبِلُ الْمَالُ بَعْدَ حِينٍ عَلَى الْ

مَرْءِ وَحِيناً لِهُلْكِهِ دُبُرُ

وَالْمَالُ مَا خَوَّلَ الْإِلَهُ فَلَا

بُدَّ لَهُ أَنْ يَحُوزَهُ قَدَرُ

وَالْجِدُّ مِنْ خَيْرِ مَا أَعَانَكَ أَوْ

صُلْتَ بِهِ وَالْجُدُودُ تُهْتَصَرُ

قَدْ يَقْتَنِي الْمَرْءُ بَعْدَ عَيْلَتِهِ

يَعِيلُ بَعْدَ الْغِنَى وَيَجْتَبِرُ

وَالْإِثْمُ مِنْ شَرِّ مَا يُصَالُ بِهِ

وَالْبِرُّ كَالْغَيْثِ نَبْتُهُ أَمِرُ

قَدْ أَشْهَدُ الشَّارِبَ الْمُعَذَّلَ لَا

مَعْرُوفُهُ مُنْكَرٌ وَلَا حَصِرُ

فِي فِتْيَةٍ لَيِّنِي الْمَآزِرِ لَا

يَنْسَوْنَ أَحْلَامَهُمْ إِذَا سَكِرُوا

يَشْوُونَ لِلضَّيْفِ وَالْعُفَاةِ وَيُو

فُونَ قَضَاءً إِذَا هُمُ نَذَرُوا