عجبَ الناسُ من أبي الصقر إذ وُلْ
لِيَ بعد الإجارة الديوانا
ولعمري ما ذاك أعجبُ من أَنْ
كان عِلجاً فصار من شيبانا
إن للجدَّ كيمياءً إذا ما
مَسَّ كلباً أحالهُ إنسانا
يفعل الله ما يشاء كما شاء
كأن صوت الأعجرِ المتين
في طيز ذات الكَفل الرزين
صوتُ يد العجّان في العجين
أو رجلِ طيّان مشى الطين
ايرٌ غليظ في حرٍ سمين في
غادةٍ وافرة المنين بذيء
تواضعت لا للتُّقى والدين
تحت فتى من قلبها مكين
توضع البطةِ للشاهين