قلبي الذي ينبض في عينيك ِ
من سنين ْ
حباله ُ تقطّعت ْ
ولم يعد ْ جنين ْ
ووجهكِ المفعمُ بالسعادة ْ
من لهفتي عليه ...
صرتُ أحسدُ الوسادة ْ
الأرض ُ لا تدور ُ
بل أنا الذي يدور ْ
لأن ّ في عينيك ِ شيئا ً غامضا ً
يحرّك ُ الشعور ْ
منفاي َ
هذي الأرض ُ ...
جرمي أنّني إنسان ْ
آوي إليك ِ
لاجئا ً
مشرّدَ الأوطان ْ