يا صاحِبَيَّ قِفا قَلِيلا
وَتَخَبَّرا عَنِّي لَمِيسا
عَمَّنْ أَصابَتْ قَلْبَهُ
في مُرِّها فَغَدا نَكِيسا
وَلِيَ ابْنُ عَمٍّ لا يَزا
لُ إِلَيَّ مُنْكَرُهُ دَسِيسا
دَبَّتْ لَهُ فَأَحَسَّ بَعْ
دَ الْبُرْءِ مِنْ سَقَمٍ رَسيسا
إِمَّا عَلانِيَةً وَإِمْ
ما مُخْمِراً أَكْلاً وَهِيسا
إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي أَبِي
كَ يُحَمِّجُونَ إِلَيَّ شُوسا
حَنَقاً عَلَيَّ وَلَنْ تَرَى
لِي فِيهِمُ أَثَراً بَئِيسا
أَنْحَوْا عَلَى حُرِّ الْوُجو
هِ بِحَدِّ مِئْشارٍ ضَرُوسا
لَوْ كُنْتَ مَاءً لَمْ تَكُنْ
عَذْبَ الْمَذاقِ وَلَا مَسُوسا
مِلْحاً بَعِيدَ الْقَعْرِ قَدْ
فَلَّتْ حِجارَتُهُ الْفُؤوسا
مَنَّاعُ ما مَلَكَتْ يَدا
كَ وَسَائِلٌ لَهُمُ نُحوسا