تخطَّ إلى المحتوى

أأسيد إن مالا ملك

غير معروف

٢١ بيت

الحكمة

أَأَسِيدُ إِنَّ مَالاً مَلَكْ

تَ فَسِرْ بِهِ سَيْراً جَمِيلا

آخِ الْكِرامَ إِنِ اسْتَطَعْ

تَ إِلَى إِخائِهِمِ سَبِيلا

وَاشْرَبْ بِكَأْسِهِمِ وَإِنْ

شَرِبُوا بِهِ السُّمَّ الْمَثِيلا

أَهِنِ اللِّئامَ وَلا تَكُنْ

لِإِخائِهِمْ جَمَلاً ذَلُولا

إِنَّ الْكِرامَ إذا تُوا

خِيهِمْ وَجَدْتَ لَهُمْ فُضُولا

وَدَعِ الَّذي يَعِدُ الْعَشِي

رَةَ أَنْ يَسِيلَ وَلَنْ يَسيلا

أَبُنَيَّ إِنَّ الْمالَ لَا

يَبْكِي إذا فَقَدَ الْبَخِيلا

أَأَسِيدُ إِنْ أَزْمَعْتَ مِنْ

بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ رَحِيلا

فَاحْفَظْ وَإنْ شَحَطَ الْمَزا

رُ أَخا أَخِيكَ أَو الزَّمِيلا

وَارْكَبْ بِنَفْسِكَ إِنْ هَمَمْ

تَ بِها الْحَزُونَةَ وَالسُّهُولا

وَصِلِ الْكِرامَ وَكُنْ لِمَنْ

تَرْجُو مَوَدَّتَهُ وَصُولا

وَدَعِ التَّوانِي في الْأُمو

رِ وَكُنْ لَها سَلِساً ذَلُولا

وَابْسُطْ يَمِينَكَ بِالنَّدى

وَامْدُدْ لَها باعاً طَوِيلا

وَابْسُطْ يَدَيْكَ بِما مَلَكْ

تَ وَشَيِّدِ الْحَسَبَ الْأَثِيلا

وَاعْزِمْ إذا حَاوَلْتَ أَمْ

راً يُفْرِجُ الْهَمَّ الدَّخِيلا

وَابْذُلْ لِضَيْفِكَ ذاتَ رَحْ

لِكَ مُكْرِماً حَتَّى يَزُولا

وَاحْلُلْ عَلَى الْأَيْفاعِ لِلْ

عافِينَ وَاجْتَنِبِ الْمَسيلا

وَإِذا الْقُرُومُ تَخاطَرَتْ

يَوْماً وَأَرْعَدَتِ الْخَصِيلا

فَاهْصِرْ كَهَصْرِ اللَّيْثِ خَضْ

ضَبَ مِنْ فَريسَتِهِ التَّلِيلا

وَانْزِلْ إِلَى الْهَيْجا إذا

أَبْطالُها كَرِهُوا النُّزُولا

وَإِذا دُعِيتَ إِلَى الْمُهِمْ

مِ فَكُنْ لِفادِحِهِ حَمُولا