أَصْبَحْتُ شَيْخاً أَرَى الشَّخْصَينِ أَرْبَعَةً
وَالشَّخْصَ شَخْصَينِ لَمَّا مَسَّني الْكِبَرُ
مَا لِلْكَوَاكِبِ يا دَهْمَاءُ قَدْ جَعَلَتْ
تَزْوَرُّ عَنِّي وَتُطْوَى دُونِيَ الْحُجَرُ
قَدْ كُنْتُ فَرَّاجَ أَبْوابٍ مُغَلَّقَةٍ
ذَبَّ الرِّيادِ إِذا ما خُولِسَ النَّظَرُ
لَا أَسْمَعُ الصَّوْتَ حَتَّى أَسْتَدِيرَ لَهُ
لَيْلاً وَإِنْ هُوَ ناغَانِي بِهِ الْقَمَرُ
وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى الرِّجْلَيْنِ مُعْتَدِلاً
فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى ما تُنْبِتُ الشَّجَرُ
إذا أَقُومُ عَجَنْتُ الْأَرْضَ مُتَّكِئاً
عَلَى الْبَراجِمِ حَتَّى يَذْهَبَ النَّفَرُ