تخطَّ إلى المحتوى

ثق أنني مازلت أهواك ثق

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ثِقْ أَنَّني مازِلتُ أَهواكَ.. ثِقْ

أَفَقْتَ يا مَخمُورُ أَمْ لَمْ تُفِقْ

ثِقْ أنني أَهواكَ.. ثِقْ أنّني

رُغمَ احتراقي فِيكَ.. لَمْ أَختنِقْ

ثِقْ أنني أهواكَ.. لا شأنَ لي

كَم مِيتَةٍ نَحتاجُ كَي نَتَّفِقْ

يا ذَلكَ الحُلمُ الجَميلُ الذي

مَا بينَ آمالي ويَأسي شُنِقْ

ويَا دَبيبَ الرِّيح فِي أَحرُفي

ويا غُثاء الجَمرِ فِيما نُطِقْ

ويا الذي فِي بابِهِ خافِقي

يَكادُ بِالأعتابِ أَنْ يَلتَصِقْ

ثِقْ أنَّنِي ما زِلتُ والمَوت مِن

جِيلٍ إلى جِيلٍ هُنا نَستبِقْ

ما زِلتُ مَصلوباً على وَجهِهِ

إِطراقةٌ في وَجهِ غُولٍ قَلِقْ

جاءَتْ بِيَ الرِّيحُ التي كُلما

قَلَّبتُها حُمِّلتُ مَا لَم أُطِقْ

يا سَيّدي.. ضَاقَت بِأَشواقِها

رُوحي، ورُوحُ الشَّوقِ لَمَّا تَضِقْ

يا سَيدي والليلُ يَحبُو كَما

يَنوي جَريحٌ بِالمَنايا عَلِقْ

يا سيدي المَخْمور كَم حِيلةٍ

أَلقَت عَصَاها دُونَ أَنْ تَختَرِقْ

كَم صَيحةٍ أَطْلَقتُ لَو أَنّها

في وَجهِ طَودٍ.. مِن صَداها صُعِقْ

ولَم أَعُدْ يا سَيّدي إِثْرَها

إِلاّ كَمَيْتٍ شَاءَ أَنْ يَنْطَلِقْ

عَيناكَ خَلْفَ البَابِ مَا اْحْمَرَّتَا

إِلاَّ بِشيئٍ مِن ضُلوعي سُرِقْ

والكَأسُ فِي كَفَّيكَ رُوحي التي

أَشْبَعْتَهَا بِالبابِ ذُلاً ورِق

يا سيِّدي أَهواكْ كَم قُلتُها!

مَتَى سَتَحْنو أَو لِدَمْعي تَرِق

أنا هُنا يَا مَن إِلى بَابِهِ

أَتَيْتُ بِي مِن كُلِّ بَابٍ طُرِقْ

أنا هُنا مَازلتُ أَرجُوكَ، يا

مَن لاِشْتِياقي واحْتِراقي خُلِقْ

لِي خَلفَ هذا الباب ما يَشْتَهي

حَمَّالُ نَحْسٍ.. بَعدَ يأسٍ رُزِقْ