تخطَّ إلى المحتوى

لي همة في العلا من دونها زحل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لي همة في العلا من دونها زُحلُ

إنْ ساعَدَ الحظُّ لي في درْكِها أملُ

لكنْ زماني أصمَّتْني رَمِيَّتُه

بمُدقِع الفقر فانسدَّت به السُّبُل

وثبَّطتنيَ عن عزمي ومرتبتي

شواغلُ الهمِّ منه يا لها شُغُل

وقصَّرت همَّتي دهرٌ يُعاندي

ما كان قصّرها شحٌّ ولا بُخُل

ومانعَتْنيَ عن حقّي روابطُه

تبّاً لها أين منها الغُلُّ والكَبَل

يا دهرُ ما لكَ والأحرارَ تَهضمُهم

هل كان أعداءَك الأمجادُ والنُّبُل

يا دهرُ ترْفعُ من قد خفَّ منزلةً

قصدًا وتخفضُ من أوزانه جبل

تُقصي الكرام بلا ذنبٍ ولا جرُمٍ

وأنت تدني رخيصَ القدرِ، ما العِلل؟

أفي العدالةِ أن تبنيْ لهم حَرَمًا

وجُلُّ رأيِهم الأقتارُ والبخل؟

تكلُّفًا منهمُ إكرامَ من رهبوا

وكان عيشهمُ «الصحناة» والبصل

راموا مصانعةً لا قصدَ مكرمةٍ

لكنها ربما قد تنفع الحيل

عن كلفةٍ سمحوا يومًا متى جنحوا

والسهل يعرفهم بالبخل والجبل

من كان يطرد ضيفًا قد ألمَّ به

والشؤم للضيف إذ ضلت به السبل

يا بئس دنيا تنيل الهمّ ذا هممٍ

غرًا وفوق الثريا حين ينتقل