وَ مُثَوَّرَاتٌ قَافِيَاتُ يَرَاعِي
أَنَّى نَحَتُّ الشِّعرَ مِنْ أَضلَاعِي
وَ الحَرفُ نَبضٌ فِي وَتِينِ كآبَتِي
وَ مَرَارَتِي مَقرُونَةٌ بِصُوَاعِي
مُتَلَمِّسٌ صِدقَ الهَوَى وَ حَبِيبَتِي
لَيلَى تَلَمَّسُ فِي الغَرَامِ خِدَاعِي
غَادَرتِنِي وَ الأمنِيَاتُ تَرَنَّحَتْ
قَتلَى كَسَقطٍ مُهمَلٍ لِمَتَاعِ
وَ هَتَكتِ قَلبًا لَو يَبُوحِ بِسِرِّهِ
لَأَقَضَّ مَا فِي الكَونِ مِنْ أَوجَاعِ
بِرُؤَىً تَمُرُّ بِنَاظِرَيَّ غََدُورَةٍ
ظَمآنَةٍ لِلإنتِقَامِ جِيَاعِ
وَ نُيُوبِ غَدرٍ مُكفَهِرَّاتٍ بَدَتْ
مُستَدمِيَاتٍ مِنْ وَرَاءِ قِنَاعِ
لَيلَى إِذَا مَا اللَّيلُ أَرَّقَ خَاطِرِي
أَخمَدتِ فِي دَيجُورِهِ إِشعَاعِي
يَكفِي الفُؤَادَ الطَّعنُ لَا تَتَعَمَّدِي التْ
تَمثِيلَ بِيَّ فَمَا لَهُ مِنْ دَاعِ
وَ الهَجرُ أَنهَكَنِي بِسَحقِ حَشَاشَتِي
طَرقًا عَلَى سَندَانِهِ بِضَيَاعِي
حَاوَلتُ تَدجِينَ الهَوَامِ هَوَاكِ لَمْ
أُفلِحْ وَ كُنتُ ضَحِيَّةً لِضِبَاعِ
لَيلَى رَفَعتُكِ نَحوَ جَوزاءِ الهَوَى
وَ وَقَعتِ مِنْ عَليَائِها لِلقَاعِ
قَدْ كُنتِ لِي مَعنَى الحَياةِ وَ نَبضَها
فَغَدَوتِ جُثمانًا بِرَسمِ النَّاعِي