تخطَّ إلى المحتوى

أفي كل يوم رحلة وتغرب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أفي كل يوم رحلةٌ وتغرُّبُ

وسعيٌ لإدراك المعيشة متعبُ

نفوسٌ طغت في غيِّها فتسارعتْ

إلى الشر أعماها الهوى والتعصب

وما ليَ ذنبٌ عندهم غيرَ أنني

ذهبت إلى ما ليس غيريَ يذهب

إذا كان نصر العلم ذنباً معاقَباً

عليه فإِني، أُشهد اللهَ، مذنب

وكم باسمٍ منهم إذا كان حاضراً

ولكنْ متى ما غاب عنك يُقطب

صفا منه، لما خاف بأسَك، مَحْضرٌ

ولم يصفُ منه سرُّه والمغيَّب

لقد نسبوني للضلال لأنني

مخالفهم فيما أقول وأكتب

ولو أنني شايعتُهم في جهالةٍ

لكنت إلى الإحسان والرشد أُنسب

أبى الله أن أنسى ربوعاً كريمةً

قضيت بها عهد الصِّبا وهو طيب

هي الدار ناطت بي حبالاً من الهوى

تجرُّ بها قلبي الشجيَّ وتجذب

رعى الله عهداً بالرُّصافة قد مضى

ولكنه عن خاطري ليس يغرب

ألا ليت شعري هل أرانيَ راجعاً

إليها وهل من ماء دجلةَ أشرب