تخطَّ إلى المحتوى
جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

٩٦١ قصيدة · حديث

جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي. شاعر، سلك منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتيا، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم

في قلب مصر وبالجزيرة بأس

الكامل

قد عبدت الإله ستين عاما

الخفيف

نحن عن تلك الغرا

الرمل

تكره الفكر في حقيقة أمر

الخفيف

ما على كفري عند

الرمل

إن دين الخلف

الرمل

وما بالذي قد دان بالله من عمى

الطويل

ولا تحسبني قد تزندقت عامدا

الطويل

وما المرء في محياه إلا كآلة

الطويل

أتى العلم يسعى شاحذا لسلاحه

الطويل

بكل مقام وقفة لك تبهت

الطويل

تمتع بلذات الحياة فإنها

الطويل

قلت الحقيقة طالبا أن ينظروا

الكامل

ليس على الكفار في أمرهم

السريع

من رام يثبت صدق الدين بالحجج

البسيط

لا شيء في الدنيا على ما بان لي

الكامل

لما جهلت من الحقيقة أمرها

الكامل

كم من حروب أثار الدين ثائرها

البسيط

إن كان ذات الله لا تتصور

الكامل

صلى الإله على إبليس فهو له

البسيط

غايته من صومه جنة

السريع

يرجون بالدين أنهم إن

البسيط

قالوا اطردوا الزنديق من أوطانكم

الكامل

إن في أوسع الفضاء نجوما

الخفيف

اعتقدن ما تشاء

الرجز

الدين ليس بمحتاج إلى حجج

البسيط

أيها المؤمنون مالي أراكم

الخفيف

لقد جاء إبراهيم للناس مرسلا

الطويل

علمت بأن الله ربى قد استوى

الطويل

أنا لولا الرحمن والعفو منه

الخفيف