سَأَغْسِلُ عَنِّي العَارَ بِالسَّيْفِ جَالِبَا
عَلَيَّ قَضَاءُ اللَّهِ مَا كَانَ جَالِبَا
وَأَذْهَلُ عَنْ دَارِي وَأَجْعَلُ هَدْمَهَا
لِعِرْضِيَ مِنْ بَاقِي الْمَذَمَّةِ حَاجِبَا
وَيَصْغُرُ فِي عَيْنِي تِلَادِي إِذَا انْثَنَتْ
يَمِينِي بِإدْرَاكِ الَّذِي كُنْتُ طَالِبَا
فَإِنْ تَهْدِمُوا بِالْغَدْرِ دَارِي فَإِنَّهَا
تُرَاثُ كَرِيمٍ لاَ يُبَالِي الْعَوَاقِبَا
أَخِي عَزَمَاتٍ لاَ يُرِيدُ عَلَى الَّذِي
يَهُمُّ بِهِ مِنْ مَقْطَعِ الأَمْرِ صَاحِبَا
إِذَا هَمَّ لَمْ تُرْدَعْ عَزِيمَةُ هَمِّهِ
وَلَمْ يَأْتِ مَا يَأْتِي مِنَ الأَمْرِ هَائِبَا
فَيَا لَرِزَامٍ رَشَّحُوا بِي مُقَدِّمًا
إِلَى الْمَوْتِ خَوَّاضًا إِلَيْهِ الْكَتَائِبَا
فَيَا لَرِزَامٍ رَشَّحُوا بِي مُقَدِّمًا
إِلَى الْمَوْتِ خَوَّاضًا إِلَيْهِ الْكَرَائِبَا
إِذَا هَمَّ أَلْقَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمَهُ
وَنَكَّبَ عَنْ ذِكْرِ الْعَوَاقِبِ جَانِبَا
وَلَمْ يَسْتَشِرْ فِي أَمْرِهِ غَيْرَ نَفْسِهِ
وَلَمْ يَرْضَ إِلاَّ قَائِمَ السَّيْفِ صَاحِبَا