كالعيدِ أنتِ كَروعةِ الشُّطآنِ
وكَزهرةِ التُّوليبِ في بُستاني
تتنفسينَ الفجرَ يا أُرجوحةً
بَيضاءَ تحملُني لغيرِ مَكاني
وتُغادرينَ كأنَّ طيفَكِ لحظةٌ
وكأنَّ صَوتَكِ لَم يَزُرْ ألحاني
وكَأننا بالعِيدِ ما كُنّا مَعًا
نَتلوا قَصَائِدَنا على الآذانِ
وتُسَافرينَ تُسَافرينَ ولَم أكُن
مَلَكًا لِتَحمِلَني إليكِ جِناني
ويظلُ يحمِلُني لرائحةِ ال سَنَا
شَغَفُ المُحبِّ ولوعةُ العَطشَانِ
أنَّى سَنَبعُدُ فالقُلوبُ قَريبةٌ
والشَّوقُ أقربُ نُقطَةٍ لِكَيَانِي