تخطَّ إلى المحتوى

ولا حت عيونك عند الغروب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ولا حتْ عيونُكِ عندَ الغروبِ

ولونُ الأصيلِ على كُلِّ دارْ

تهادتْ فلم ترقَ إلا قليلًا

فمن بينِ جفنيكِ طلَّ النَّهارْ

وللموجِ حينَ يراكِ ارتجالٌ

فَشِعرٌ كماءٍ وشِعرٌ كنارْ

وظلٌ إذا ما نسيرُ نراهُ

فأينَ التَّخفِّي لأينَ الفِرارْ؟

وللَّيلِ أصداءُ حلمٍ جميلٍ

وعشقٌ على كلِّ نجمٍ يُدارْ

وللقلبِ صوتٌ إذا تسمعينَ

يقولُ لقلبِكِ: إنّي أغارْ

فقربُكِ أشهَى من المستحيلِ

ووجهٌ من النُّورِ فوقَ الجدارْ

لقُربِكِ وَقعُ الهَوى في فؤادي

لبُعدِكِ بُركانُ شوقٍ يُثارْ

فتدنو السَّماءُ إذا ما التقينا

وتُمسي لنا ألفُ بيتٍ وغارْ

وتُمسي لنا ألفُ نايٍ حزينٍ

وتُمسي لنا دندناتُ ال جيتار

طيورٌ على كلِّ فَجرٍ تُغنِّي

وتشدو بصوتٍ شَجيِّ الحوارْ

فقالتْ وقُلنا: سنُدمي خُطانا

على كلِّ دربٍ بغيرِ انكسارْ

وإنْ أسْكرتني دروبُ اللَّيالي

وخضتُ المعاركَ دونَ انتصارْ

سأمضي إليكِ وإنْ كانَ دربُكِ

تجري بهِ الرّيحُ بينَ القِفارْ

وأحملُ ما قد تَبَقَّى لدينا

بقلبٍ يدورُ فأنتِ المدارْ