إني معكْ،
فتسلّقي حممَ المواجعِ حين هبّت
في النوى كي تلسعَكْ
وتأبّطي بعضاً من الأفراح تُفرِح خافقي
من بعد غيبٍ كان قسراً..
ثم كان الله يحنو دائما..
كي يرجعَكْ
وتحمّلي ما في فؤادي
من هجير الشوق يخبو
كالومى ليروّعكْ
وتنهدي وتشهدي..
فاليوم يومٌ لن يمر على الهوى
موتي على صدرٍ
أَحبَّك تارةً
كالريح تعصف باللظى
تلهو.. وحينا مثلما
كفنٍ لقلبٍ
كم هوى في أضلعي
ما ضيّعكْ!