تخطَّ إلى المحتوى

في غزوتين حكمة وعبرة

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

في غزوتين حكمة وعبرة

بين انهزام وانتصار أخرى

في أحد فقد أزال نصره

وخندق بها أتم نصرا

في أحد وهجمة الأحزاب

فرق جلي واضح الأسباب

في أحد للنصر كانوا اقتربوا

وخالفوا الرسول ثم انغلبوا

كان انتصارا عسكريا قائما

لكنهم قد آثروا المغانما

والعكس كان بهجمة الأحزاب

إذ حاصروا مدينة الرسول

لكن ربي هيأ الأسباب

فنبينا في صحبه يقول:

من ذا سيبرز منكمو لابن ود

ذا أشجع الفرسان في العرب

نادى ثلاثا حيث لم يبرز أحد

إلا علي وكان في النصر السبب

طه يقول برز الإيمان كله

للكفر كله الذي انهزم

عمرو بن ود وعلي حين يقتله

جيش قريش كله قد اضطرم

في غزوة الأحزاب واحد ثبت

فالجند والأحزاب منه هربت

وأرسل الله لهم ريح العذاب

لتبدد الجيوش والأحزاب

والعكس كان على الجبال في أحد

لم يثبت الرماة في الجبال

إن الثبات نصر كل من صمد

والنصر بالثبات للرجال

السؤال

ما اسم الذي قد قدم اقتراحه

أن يحفروا الخنادق المتاحة

ووافق الرسول ثم أمرا

أن يحفروا ومثلهم حفرا