ألَم تَعلَم بِأنَّ العِلمَ نُورٌ
يُشيرُ لِخالِقِ الكَونِ الوَسيعِ
يُشيرُ لِمُعجِزاتِ اللهِ فِينا
مِنَ الآياتِ وَالخَلقِ البَديعِ
وَأنَّ طَريقَ أهلِ العِلمِ وَعرٌ
يَشُقُّ وَلَيسَ جَهدَ المُستَطيعِ
فَما يَشقَى بِهٰذا الدَّربِ إِلَّا
هُمامُ القَلبِ ذُو الشَّأنٍ الرَّفيعِ
وَأنَّ مَراتِبَ العُلماءِ لَيسَت
لِمَن جُبِلوا عَلى القَدرِ الوَضيعِ
وَلا يُنمَى إلَى الإبداعِ كَيلٌ
لِمَن فَضَلوكَ مِن وَصفٍ شَنيعِ
وَصَرفُ العَقلِ عَن هٰذا التَّجَلِّي
كَتَقديمِ الخَريفِ عَلى الرَّبيعِ
إذا اصطَنَعُوا الذَّكاءَ لَكَ اصطِناعًا
فَقَد عَلِموا الغَباءَ بِكَ الطَّبيعي