سِربي هَلُمَّ إلى الوِئامِ
بَعدَ الخِلافِ وَالانقِسامِ
ِلنُريحَ بالصَّفوِ الضَّميرَ
مِنَ التَّقوُّلِ في الكِرامِ
وَالعُمرُ يَبرَأُ يا رِفاقَ
العُمرِ مِن هٰذا الخِصامِ
يا مَن نُحِبُّ تصالَحُوا
يَرجِعْ لَنا بَدرُ التًّمامِ
مِن كُلِّ مَحمُودِ الخِلالِ
وَكُلِّ مَوفورِ الذِّمامِ
لِنُسَرَّ بالأقمارِ تَسطَعُ
في دَياجِيرِ الظَّلامِ
عُودُوا سَحائِبَ رَحمَةٍ
تُلقي الهُطولَ عَلى الضِّرامِ
عُودُوا حَدائقَ بَهجَةٍ
غَنَّاءَ مُرخِيَةَ اللِّثامِ
حَمَلَ النَّسيمُ بِها الشَّذا
وَالطَّيرُ رَفرَفَ بالسَّلام
فإذا بِدَمعِ اليَاسَمينِ
عَلى الأراكِ عَلى البَشامِ