لعمرُكَ ما وجدنا في النجودِ
ولا الأغوارِ مثلَ بني سُعودِ
تُقىً ونَقاً ولا كرماً وفضلاً
ولا في عزّةٍ وندىً وجُود
بنى صرحَ الفخارِ لهم أبوهم
فكانوا منه في قصرٍ مَشيد
فتجري في عروقهمُ المعالي
كجري الماءِ في مُخضرِّ عُود
وبذّوا في المكارم والمعالي
بناةَ المجدِ من حُمْر وسُود
فإن قلنا الكرامُ عُقود مَجدٍ
فآلُ سعودَ واسطةُ العقود
وهم بيتُ القصيدِ إذا فرضنا
كرامَ الناس ديوانَ القصيد
هُمُ انتصروا على الأعدا وفازوا
على رغم الحسودِ على الحسود
وأحيوا سنَّةَ الهادي وكانت
بصرخة كلّ مُبتدعٍ عنيد
فكان الموتُ لولا القومُ أدنى
بهذا الدّينِ من حبل الوريد