تخطَّ إلى المحتوى

على القلب أن يسعى لمن هو سامع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

على القلب أن يسعى لمن هو سامِعُ

شفيعُ إلهِ العرشِ للحقّ قاطِعُ

إمامُ النبيئين الذي هو ساطعُ

وشرعتُه تأوي إليها الشرائع

فلما استوى دُنّاً فكان في الانتها

فروجعَ يُسْتحلى هناك التّراجع

فأصبحَ هذا العبدُ للّه يرتقي

إلى الملأ الأعلى وذا الحقُّ نافع

فخُوطبَ في فرض الصلاةِ وحصرها

فروجع في المفروض وهو يُراجع

وأسرى به الرّحمنُ ليلاً وحملُه

إلى المسجد الأعلى ومنه يُتابع

إلى الملإ الأعلى يشقّ سماءه

سماءً سماءً والسماء فسابع

إلى منتهى سِدْرٍ يُناجيه ربُّه

فأوقعَ ما قد أوجبتْه الوقائع

ألا يا رسولَ اللهِ إنّيَ ضيفُكم

لتشفعْ لهذا الضيفِ إنيَ ضائع

وقفتُ بهذا الباب أرجو بقربهِ

زوالَ ذنوبٍ أكسبتْها المسامع

وأكسبها أيدٍ ولُسْنٌ وأرجلٌ

وإنّيَ لتوّابٌ إلى الله راجع

قِرايَ ببابكمْ لدى اللهِ جُنّةٌ

فأُصبحُ مولوداً غذاه المراضع