تخطَّ إلى المحتوى

هي حرقة في القلب ليست تخشى

غير معروف

١٧ بيت

الحكمة

هي حرقةٌ في القلب ليستْ تُخشى

وكأنَّ جنديّاً يطارد نعشا

قدر الفؤاد وإن كرهنا حرقة

إن شاء إيقاع الشّواهق من شا

طاردته بالأمس..

حين قبضته قال: امتثلتُ

وبعد ذلك غشّا

وكأن ذاكرتي تعود بلا صدى

هذا لأن الأمس أصبح هشّا

أنا لست وحدي

لي صديقٌ واحدٌ في الصُّبح أندههُ لكي نتمشّى

ظلِّي الّذي في اللَّيل يتركني

لأنَّ الظّلَّ من بدءِ الخليقةِ أعشى

لو أنَّهُ في كلِّ يومٍ قادَ لي أنا قشَّةً كُنَّا لنصنعَ عشَّا

لكنَّني أرثُ العراءَ كأنَّه قد صار في هذي المنافي قشّا

السِّرُّ كالأعنابِ يُعصر ماجناً

يا ويح ذاك الكرم ماذا أفشى