بي ثغر أشنب
لربيب ربرب
ريقه لي مشرب
كاَلحيَا بَلْ أَعذب وأعجب
بَدْرٌ ُمِضٌّي وهو غصن
مايد وجؤذر
لي منه رِيّما عنه
للوارد من مصدر
فمٌ شهيّ فيه شهد
بارد وجوهر
يفوح إن هبّ
منه مسك أصهب
وحمى أن ينهب
منه خَدّ مُذْهب بعقرب
اللَّه صَوّرمن جِنان
الخلد حبيبي
واللَّه قدّر أن يدوم
عندي نحيبي
الوجد أكثر ليس مما
يُجدي تأنيبي
فكم أُؤَنب
وحبيبي أَذنب
لستُ ممن يكذب
إن قلبي مُذْ حَب مُعَذّب
عدمت صبري وضاع
إيماني ونُسكي
وزار بدري يا عُظْم
سلطاني ومُلْكي
وبَعدَ سَتْري مضَىَ
وخَلاِّني وهتكي
بدر مُحَجَّب
وهو لي مُحَبَّب
وهواه المطلب
فيه لي كم مضرب وَمَطرَب
أمَا وإمَا زاد في ذا
الحب وسواسي
والقلب مُصمَى ما له
مِنْ طب أَوْ آسي
فخلِّ الهمّا وأرِحْ
لي قلبي بالكاس
واسقني واشرب
ما ُيشِب الأشيب
قهوة بل كوكب
ودواء للصب مُجَرَّب
هلال يبدو كان لي
كالصاحب والإلفِ
فَرّ مني يعدو فرجعت
خايب والهفي
وظللت أشدو حين مَرَّ
هارب من كَفّي
باللَّه هذا طيّب
اشتغلت اسيّب
واستّتّر واتغيّب
فلقلبي شيّب حُبَيَّب