كُلما يتذكروا ما كان مني
كي أكونُ مُكبلاً دون القيود
وكي أعود
إذا عزمتُ السَّير وحدي
في طريقٍ اللانهاية
كي أُغنِّي من جديد
لعلَّني ألقاك جنبي
ذات مرَّة
كي لا تعيثَ بي المشاعِر
والمجرة
يا أيهُا الماضون لا تتجاهلوا
ما دُمت أدعو للفضيلة
اللهُ واحد
والرسالةُ واحدة
لا حزب يبقى أو قبيلة
هذا أنا فلتُدركوني
واتركوني حائراً
وإذا وجدتم حائراً قلبي
اتركوه مُعذَّباً بالوعدِ
أو خلُّوا سبيله
بادلوا بالخيرِ خيراً
اصنعوا المعروف يُذكر
وتعالوا عن إساءاتِ السفيه
كفى إساءة
لا سبيل إلى المحبةِ
دون آلامِ المخاض
ولا اعتراض
إنني في غيهبِ الظُّلماتِ سائر
إن حظِّي في الهوى العُذريّ
عاثر
كيف أهوى
من لها الأهواء توصد
كيف أهوى
دونما غاية ومقصد
كُلَّما أرسلت للآهاتِ
تغويني وترتد