تخطَّ إلى المحتوى

لي الظمأ الصريح إلى المواعد

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ليَ الظمأُ الصريحُ إلى المواعد

وجسمُ سؤاليَ الأبديّ جاهد

يرومُ طويلةَ الفتناتِ حتّى

بها وَجدي يفقّهُ كلّ واجد

هي السرُّ المعلق في فؤادي

وأطلقهُ إذا ما كنتُ ساهد

بقلبي قافياتٌ ماكثاتٌ

أردّدها إذا جئتُ المناشد

لقد علمتْ أميل صدور حبّي

متى منها الوداد إليّ وارد؟

أحبّكِ يا أميل لستُ أدري

أمثلي في الهوى تلقينَ واحد؟

أحبّك يا أميل لستُ أدري

أمثلي يشتهي حرّ المواقد؟

أحبكِ ياأميل لستُ أدري

أمثلي في الهوى للذاتِ جالد

أحبّك يا أميل لستُ أدري

أمثلي عاشقُ منحَ الروافدْ؟

أحبّك يا أميل لستُ أدري

أمثلي إذ أحبَّكِ كان جائد؟

أحبّك يا أميل ذاكَ حقّ

لأجلي هل تخطيّتِ القواعد؟

أنا غادرتُ أرضيَ لستُ أرجو

قفولا لا أظنّ القلب عائد

أحبّ كلامكِ الليلي يأتي

نعيما ما المتيّمُ فيه زاهد

فزيديهِ ومدّيها شفاهً

تبسّمُ أو تجادلُ أو تعاند

تعالي واستريحي في ذراعي

تكن وطنا لخدّيك السواعد

تعالي واسكني روحي وقرّي

ولا تتردّدي فالعيشُ بائد

تعالي نركبُ الصبوات عمرا

قبيلَ فواتها قبل التفاقد

تعالي نكرمُ الأيام فينا

لنحياها وتشكرنا القصائد

فلولا الخوف مِ الإشراك يوما

لكنتُ لوجهكِ الفتّان عابدْ

فأنتِ صغيرتي وعيونُ قلبي

أهينُ لك الأساورَ والقلائدْ

وأبعثها مع الأشعار حتّى

تسرّي ثمّ تنخذلَ الحواسدْ

أحبّك يا فديتكِ ليس قلبي

بحيٍّ لو تخالفنا المواعد