متى شئتَ المقام تزين فيه
نظامَ الجمع كالعِقد الفريدِ
فما يحلو لذا ويروق هذا
بوفق الطبع والنظر السديد
وما تهوى الطباعُ فمستحيلٌ
إحالته على السِّفْر المفيد
وهَبْه حاز كلَّ لطيفِ معنىً
فمن لك منه بالفكر الجديد
فصدرُ السِّفْر أضيق من حديثٍ
حديثٍ جال في خَلَد المريد
أتمّهُما ألمّهُما بقصدٍ
وأجمعُ للطريف وللتليد