حسدت خطك الحليّ من العس
جد حتى بدا عليها اصفرار
وغدا اللفظ حين خطته يمنا
ك ومنه على المعاني افتخار
إنّ طرسا تزينه بسطور
لهو التحفة التي تختار
فيه ما يشغل المحب عن المح
بوب إن هاج وجده تذكار
ألفات يحكين هيف قدود
وعيون لسحرها أسرار
وكأنّ الكافات أصداغ غيد
لثغور السيناث منها افترار
وكأنّ الراآت أجفان عذرا
ء من الكحل فوقها آثار
وكأن الثاآت آنية في
هنّ مسك يضوع أو أثمار
وكأن النونات أقداح خمر
مترعات على الندامى تدار
وكأنّ الهاآت في فاك الطر
س بتدوير شكلها أقمار
وكأن اللام الذي فوقه الضم
مَة غصن بدا عليه هزار
وكأن الشكل الذي خالط الأس
طر زهر له عليها انتثار
نظر الناس في سلاسلك الخط
فحارت بحسنه الأفكار
أسود اللون غير أن عليه
رونقا مثل ما أضاء النهار
جئت فيه بالمعجزات فأمسى
فوق وصف تضمه الأشعار