أَخافُ، أَخاف أَن يخبو
لهيبُ العزم في صدري
وقد أَمسى رمادُ اليأس
أكْواماً على جمري
فأَذوي، مثلما يذوي
ربيبُ الجو في الأَسر
فلا الجوزاء تغريه
ولا أَنشودة الفجر
أَخاف، أخاف أَن يمشي
عَلى غير الهدى، قلبي
وأن يحيا لغير الصد
ق والإيثار والحب
وان يهجرني أنسي
ولينُ المنطق العذب
فأَمضي حائراً أَسل
ك درباً لم يكن دربي!...
رفيقي، لا تلمني إن
رأَيتَ مخاوفي شعرا
وإني بالذي ينتا
ب نفسي، يا أخي، أَدرى
وإِني إن ضمنت القل
ب، والهمة، والفكرا
أخاف، أخاف ألاَّ أَض
من الأيام والدهرا