تخطَّ إلى المحتوى

إليك ربي مددت الكف معتمدا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إليك ربي مددتُ الكفَّ معتمدا

وليس غيرك يُرجى للذي وَعَدا

قد قلت يا ربِّ فادعوني استجب لكمُ

فها قصدتك ربّي أن تمدَّ يدا

وأن تقيني من الجرّاح مبضعَه

لعله يُدْني حَيْني بعد ما بعُدا

فلا أراه بما يأتيه منطلقًا

من عزمه لَكِنِ الخَلاّق ما وعدا

هي الوسائل للآجال طيِّعةٌ

منها المباضع إن حلَّ القضا وبدا

ولا اعتمادَ على غير الإله إذا

ما قرر الخُبَرا أن يفتحوا الكبدا

فهو الذي يملك الحسمَ الأكيدَ وما

أراده كان والعقبى له أبدا

وهو الذي قدَّر الأشياء في أزلٍ

ولا نرى من قضاء الله ملتحَدا

ما حيلةُ المرء إن حاقت به نوَبٌ

وما له مخرجٌ والبابُ قد وُصِدا

إلا رجاءَ الذي تعنو الوجوه له

سبحانه الفردُ لم يولد ولا ولدا

ذو العزّ والكبرياء لا نظيرَ له

فلن يخيِّبَ عبدًا بابَه قصدا