للهِ (رعدٌ) بإسرائيلَ ما فَعَلا
بسالةٌ يتحاشى فعلَها البُسَلا
بمثلِهِ تشمخْ القاماتُ عمْلَقةً
ويُضرَبُ الفخرُ في إقدامِهِ مثَلَا
عباسُ يا أسوأَ الأقدارِ في زمنِ ال
أقصى وأسوأَ ما في أهلِه نزَلا
أمِثْلُ (رعدٍ) مُدَانٌ في بسالتِهِ
أم أنَّه يُحتَفى فخرًا بما فعَلا؟
أمسِكْ لسانكَ، فضَّ اللهُ فاكَ ولا
أمسى عنِ النطقِ إلا يشتكي الشَّلَلَا
فما بمثلِك إسرائيلُ مانعةٌ
حصونها أو بِمنْ في أمنِها انشغلا
أيامُها أزِفَتْ والعاكفونَ على
تدعيمِ أركانِها لن يُفلحوا عمَلا
من ذا سيعصِمُها من نقمةٍ طفحتْ
أسبابُها وتعدَّى سيلُها الجَبَلا
ومِِنْ رُعودٍ سَتَدْوي في معاقلِها
شَحَّتْ بغيرِ الدِّما في وبْلِها بَلَلا
ومن صواريخَ باءتْ في إعاقتِهَا
قبابُ صهيونَ في مشروعها فشَلَا
من موج شعبٍ لأخذ الثأرِ رغبتُهُ
تعْيى الوسائلُ في إيقافِها حِيَلَا
هي الشعوبُ يزيدُ القمعُ نقمتَها
على الطغاةِ رصيدًا أيُّها الجُهَلَا
حتى إذا بلغ الصبرُ المدى انفجرتْ
سيلًا من الغضبِ المجنونِ مُشتَعِلَا