رضيتُ بالله ربًّا وهْو قال لنا
فلتنفقوا وثقوا بالخالق الباري
فالحمد لله كفّي غير ممسكةٍ
عن العطاء وقلبي غير خوّارِ
كفّي ملامكِ عنّي إنني رجلٌ
مُشارَكُ المالِ بين الخِلّ والجارِ
أربّيَ المالُ ينهاني ويأمرني؟
بل ذاك عبدٌ لكفي غير مختارِ
من يتبعِ المالَ ينزلْ غيرَ مُتَّبعٍ
ولا محالةَ دار الذلّ والعارِ
ولو خلدتُ لما أبقيتهُ بُخُلًا
والموتُ ما بين إقبالٍ وإدبارِ
إنّي أخافُ إذا ما متّ ينشرني
عند الأنام لعمري سوء أخبارِ