لقد رضيتُ بفهدٍ صاحبًا وأخًا
في المنزلين ولا أرضى لهُ بدلا
وجدتُهُ واحدًا والدهرُ ذو غِيَرٍ
إن مجّ قومٌ عليّ السمّ والعسَلا
فإنّ فهدًا كفى نفسي مؤونتها
وإنّ فهدًا حمى عرضي فما بُذلا
وإنّ وجهي بفهدٍ ماؤهُ غَدِقٌ
لولاهُ ما تركوا نهلًا ولا عَللا
حسامُ كفّي إذا ما أزْمَةٌ أزمَت
ودرعُ صدري إذا ما حادثٌ نَزلا
أبو عليٍّ وهذي كنيةٌ صَدَقَتْ
ورُبّ ذي كُنيةٍ عن صدقها عدَلا
وابن عليٍّ كلا الحالين واحدةٌ
في المجد تكْتنفان الباسل البطلا
بدرٌ سنا بسماء الخطبِ رونقهُ
على الليالي فجلاها وما أفلا
البأسُ والجودُ في أفياء منزلهِ
ممتعان وما ملا ولا انتقلا