في التّاسع من شهر تموّز ٢٠٢١ ضمّني لقاءٌ بأسطورة
العود الفنّان القدير "نصير شمّه" في حفلٍ أقامه المنتدى
العربيّ الأوروبيّ للسينما والمسرح بإدارة رئيسه الأستاذ
"حميد عقبي" وضمّ عددًا كبيرًا من المبدعين والمبدعات
بغرض تكريمه فأنشدته هذه القصيدة
كم أنتَ فذٌّ قديرُ
فاعزفْ لنا يا "نصيرُ"
بعزفِكَ الكونُ هذا
لنا جِنانًا يصيرُ
فقمْ إليهِ ونغِّمْ
ليرحلَ الزّمهريرُ
إذ أنّنا في صقيعٍ
وحولَنا تدميرُ
مصاعبٌ وبلايا
زوابعٌ وسعيرُ
إنّا نتوقُ للحنٍ
فيهِ نُعلّي نطيرُ
ننسى عوالمَ عَتْمٍ
فيها غدونا نسيرُ
تهنا وجفّتْ رؤانا
ما عادَ فينا بصيرُ
هيّا فخذْنا لدنيا
فيها الرّداءُ حريرُ
لننتشيْ مِنْ جديدٍ
على الفراغِ نُغيرُ
فقد سئمنا فضاءً
نجومُهُ لا تنيرُ
وعالَمًا لمْ يعُدْ في
أجوائِهِ ما يثيرُ
وشوقُنا لحياةٍ
بها النّشيدُ نضيرُ
نتلوهُ لا نتهاوى
فهاتِهِ يا كبيرُ