تخطَّ إلى المحتوى

أيأستني فأرحتني واليأس إحدى الراحتين

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيأَسْتَني فأرحْتَني، واليأسُ إحدى الرّاحَتينْ

فمضيتُ أُخفي في رمادِ الحبِّ ذكرَى قُبلتَيْنْ

أُولاهُما عند اللِّقاء طبعتُها فوق اليَدين

والقُبلةُ الأخرى قبيلَ وداعِنا في المُقلتَيْن

لكنَّني ما زلتُ مشتعلَ السِّراجْ

ولغُرفتي بابٌ يدورُ بلا رتاج

والنجمُ يسكبُ نورَه فوق الزجاج

سهران يعصفُ بي الحنينْ

والقلبُ يخفقُ في جنونْ

هل ترجعين؟

هل ترجعين؟

كخميلةٍ من ياسَمينْ

رفَّتْ على طيرٍ سجين

أنغامُه حزنٌ يُمزّقُ نفسَهُ

وأنا ضممتُ اليأسَ أعصرُ يأسَه

وجعلتُ من عُمري المحطَّمِ كأسَه

وأردتُ أن أحيا فقال اليأسُ لا وهمستُ لا

حطَّمْتِ قلبًا لو تُودِّعُه الحياةُ لما سلا

لو زُفَّ يومًا للخلود هفا لوجهكِ أوَّلا

روَّيتنِي حتى مضيتِ فلم أجدْ لي مَنْهلا

فمضيتُ أطفئُ بالدموع لظَى السرابْ

واليأسُ يُطفئُ في دمي وَهْجَ الشبابْ

ويلفُّ أيامي بأقنعةِ الضَّبابْ

وأراكِ في ضوءِ الشموعْ

وأردِّدُ اسمَك والدموعْ

نغمٌ حزينْ

نغمٌ

حزينْ