تخطَّ إلى المحتوى

يا جناح الضياء طر بي إلى الل

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

يا جناحَ الضياءِ طِرْ بي إلى الل

هِ، ودَعْ عَبرتي تُقبِّلْ سناهُ

أنا من ضوْئِه المقدَّسِ نورٌ

فإذا ما رأيتُ نفسي أراه

وأنا من كلامه بعضُ حرفٍ

رسمَتْني على التراب يداه

أنا لولاه كنتُ ثلجًا وطينًا

يزرعُ الدهرُ فوق صمتي خُطاه

كنت ليلاً تَزاوَرُ الشمسُ عنه

في بحار المجهول ذابتْ رُؤاه

كنتُ كاللفظِ في فم الخُرْسِ إعْوا

لاً تلاشَى في صوته معناه

أنا ظمآنُ والأماني سرابٌ

حول دَربيْنِ شاطئٌ ومياه

وذنوبي فوق الطريق صخورٌ

وطريقي ليلٌ بعيدٌ سُراه

حوليَ الكونُ كارْتِعاشة كَفٍّ

وأنا عَبرةٌ تبلُّ صداه

أنا والسفحُ توأمان وُجودي

خَفْقةُ النور في عبيرِ ثراه

وأنا الموتُ والحياةُ يسيرا

نِ على دربٍ لا أرى مُنتَهاه

كيف أمضي إلى الضياء ونفسي

حولَها الطينُ أطبقتْ قَبْضتاه؟

في ضميري فراشةٌ وأمامي

جذوةٌ أجَّجتْ لظاها الشِّفاه

آهِ من خطوةٍ تُراقصُ أحلا

مي، ووجهٍ يُضيءُ نفسي ضُحاه

آهِ من ليلِ خصلةٍ عقَصَتْها

غادةٌ كالضُّحى كذَوْبِ سناه

آهِ من ثوبِ مُترفٍ فيه أطيا

فٌ، وأفْقٌ وشاطئٌ لا أراه

ورفيفُ الوُرود بين عبيرٍ

أُنثويٍّ كالنار يسري شذاه

والندى فوق زهرةٍ فوْقَها النج

مُ تلاشى وغاب في مَسْراه

آهِ منها حوّاءُ من آيةٍ لِلْ

فَنِّ والحُسْنِ قد جلاها الله

بشَذاها أترعتُ كأسيَ حتى

عُدْتُ ظمآنَ لا يُبَلُّ صَداه

بسناها أضأتُ ليليَ حتى

أشرقَ الليلُ واسْتَسرَّ دُجاه

فهْي ذنبي إذا عدَدْتُ ذنوبي

كلما تُبْتُ أدركتْني خطاه

ربما أَخفى راهبٌ في المسوح السْ

سُود وجدًا تُفْضي به عيناه

يدُه تنحت المسابح باسم ال

لهِ نحتًا وفي الضمير سواه

ربما ضجَّتْ نشوةٌ بمريدٍ

صاحَ بين الصفوف وا أختاه

أبعدوه عن لذة الجسد الصَّا

رِخ قسْرًا فتوَّهُوه وتاهوا

ما حياتي سوى شموعٍ أضاءت

أثبتَ الضوء عمرها ومحاه

غيرَ أن الذنوب تحيا بموتي

يا ليوم الحساب، كم أخشاه

فلماذا لا يرحم الله ضعفي

وأنا ما عصيت ربّاً سواه

هو نورٌ وكل شيءٍ ظلامٌ

وهْو حقٌّ وباطلٌ ما عداه

وذنوبي وتوبتي شاطئا بَحْ

رٍ بدأتُ الحياة في مجراه

وأخو الذنب ربما عرف الذن

بَ صراعًا يفوز فيه هواه

ما عصى الله رغبةً في المعاصي

غيرَ أن الطبع الشقيّ عصاه