لِمَ التَّمايُلُ؟ لا رُوحٌ ولا جَسَدُ
ولا يَميلُ إلى تَستِيرها أحَدُ
لو أنها خَرجتْ من بيتها طَلَبًا
نِكاحَها قسمًا بالله لا تَجِدُ
أو أقبلَتْ تبتغي في السُّوق حاجتَها
لا يَرتضي سُؤلَها شيخٌ ولا وَلَدُ
قولوا لها اعتدلي في السَّير واحتشمي
تكادُ من خَطوِها الأمواتُ تَرتَعِدُ