موشومةٌ في جسمِها الملكوتُ
فالحبر طيّ حريرها منحوتُ
شبقٌ بجسمكِ هدّني برسومه
فلقاء ثغري فوقه مكبوتُ!
يا وشمَها يا مصنع اللذاتِ يا
فنًّا على ذاك النعيم يبيتُ
بيضاءُ تدهنُ بالقصائد جسمها
فكأنّ قافية القصيدِ زيوتُ!
يا وشمَها فوق النهودِ منامه
كيف الوشومُ نصيبها الياقوتُ؟
والظَّهرُ يا أنشودةً محفورةً
إذ بستُها.. فكأنّها كبريتُ!
كالشمس عاريةٌ ووشمُكِ نارُها
نعتٌ بدوتِ وحبرُه المنعوتُ
يا فتنتي فلتحفري اسمي لوعةً
ولتنقشيه ففي الحرير تُخُوتُ
النار تلذعني ورائحةُ الكرومِ
حليمةٌ في عطرها الجبروتُ
أهواك كلّك للأصابعِ حُلوتي
واللوزُ هو في الكفوف فتيتُ
والجنّةُ العصماءُ رقْبتُها وقد
ذقتُ النعيمَ بها ورُحتُ أموتُ
الوشمُ كُنُهُكِ حُلوتي، قبّلتُهُ
وحضنتُ حبَّكِ والعناقُ بيوتُ
وطلبتُ أن ألقاكِ قلتِ: نعم.. نعم
فكأنّ ليس لحُبِّنا توقيتُ!