تخطَّ إلى المحتوى

أسعدني جدا وشرفني الشاعر العراقي الأستاذ عبد الستار نور علي إذ وصفني بما لا أستحقه من الوصف قائلا

الرمل

١٤ بيت

المديح

أسعدني جدًّا وشرّفني الشّاعر العراقيّ الأستاذ عبد الستار نور علي إذ وصفني بما لا أستحقّه من الوصف قائلًا :

شاعرٌ حلَّقَ يسمو في الفضاءْ

ينثرُ الحُبَّ سلامًا وبهاءْ

ويصوغُ الشِّعرَ لحنًا خالدًا

رافلًا بالخيرِ صدّاحَ الغِناءْ

فأجبتُهُ شاكرًا :

دمتَ إنسانًا جميلًا رائعًا

كلُّهُ لطفٌ وودٌّ ونقاءْ

فتقبّلْ نهرَ شكري فائضًا

أنتَ يا من فيكَ روحُ العظماءْ

ليس يُهدي الوردَ إلّا مَنْ زها

وردُهُ واجتازَ أعماقَ السّماءْ

بمديحٍ مثْلِ هذا ينتشي

ما تنامى مِنْ جفافِ الشّعراءْ