تخطَّ إلى المحتوى

أن تجري حوارا مع آخرين فهذا أمر عادي لا شيء من الغرابة فيه وقد حدث كثيرا ويحدث وسيحدث

مجزوء الوافر

٩ أبيات

المديح

أن تجري حوارًا مع آخرين فهذا أمرٌّ عاديٌّ لا شيء من الغرابة فيه وقد حدث كثيرًا ويحدث وسيحدث

ولكن أن تقوم بإجراء حوارٍ مع ذاتك فهذا حسبما أعتقد أنّ ما من أحدٍ قد سبق إليه الأديب الأستاذ صبري يوسف الّذي طرح على نفسه ألف سؤالٍ وسؤالًا وأجاب عليها جميعها ثمّ أخرجها في كتابٍ تشرّفت وسعدت بالتّمهيد له بهذه القصيدة قبل سبعة أعوامٍ من الآن :

إليكَ ندى تحيّاتي

على عملٍ بهِ آتي

تردّدُ لحنَ أعوامٍ

بأعوادٍ وناياتِ

فننسى همَّ أزمنةٍ

تردّت بالمصيباتِ

فما أحلاكَ إذْ تُجري

حواراتٍ معَ الذّاتِ

بها الذّكرى تقدّمُها

مذهَّبةَ العباراتِ

سلمتَ وأنتَ تسقينا

بكفِّكَ عذْبَ كاسات

ستبقى حيّةً أبدًا

بأشعارٍ ولوحاتِ