ولما رأيت الله يهدي وخلقه
تجاسرت واستفرغت جهد جهيد
فكان احتفالي في الهدية درهماً
يطير على الأنفاس يوم ركود
وجزءاً لطيفاً ذرعه ذرع محبسي
وتقييده بالشكل مثل قيودي
ألاطف مولانا، وكالماء طبعه
تسلسل من عذب النطاف برود
قد كنت طلقت الوزارة بعد ما
زلت بها قدم وساء صنيعها
فغدت بغيرك تستحل ضرورة
كيما يحل إلى ذراك رجوعها
والآن آلت ثم آلت حلفة
ألا يبيت سواك وهو ضجيعها