أرضى عن ابني إذا ما عقني حذراً
عليه أن يغضب الرحمن من غضبي
ولست أدري لم استحققت من ولدي
إقذاء عيني وقد أقررت عين أبي؟
وكتب إلى بعض الرؤساء، يلتمس منه إشغال بعض ولده وإجراء رزق عليه:
وما أنا إلا دوحة قد غرستها
وسقيتها حتى تراخى بها المدى
فلما اقشعر العود منها وصوحت
أتتك بأغصان لها تطلب الندى
وكتب إليه أبو علي المحسن ابنه، تسلية في إحدى نكباته:
لا تأس للمال إن غالته غائلة
ففي حياتك من فقد اللهى عوض
إذ أنت جوهرنا الأعلى وما جمعت
يداك من طارف أو تالد عرض