الدينُ هلَّلَ والزمانُ استبشرا
عيدُ الجلوس به الفلاحُ تقرّرا
والمجدُ وضّاح الجبين ومجتلى ال
إقبالِ يبسم والهناء توفَّرا
إذ قد تربّعَ دستَ عرشك سيّدٌ
خضعتْ لصولة مجده أسدُ الشرى
أم قد رقبتَ البدرَ وهو محجَّبٌ
بغيومه حتى أطلَّ وأسفرا
زان الحياةَ بحكمةٍ وطهارةٍ
وكفى المشاكلَ حنكةً وتدبُّرا
شحذ الإلهُ غرارَهُ بزمانه
فأرى الورى عزمَ الزناد إذا ورى
جمع الكياسةَ واللباقة والنُّهى
والطهرَ والتقوى تباركَ من برا
«كيرلّسٌ» عرف الزمانُ سموَّه
قِدمًا ولم يك عادلاً لما درى
والنارُ تَصلى جوهرًا لكنها
خمدتْ وما ضرَّ اللهيبُ الجوهرا
بُنيتْ على أسّ الصلاح خلالُه
هيهاتَ يثلمها الزمانُ إذا طرا
لا تسألوا عمّا يضمّ جَنانه
فالصَّيدُ كلُّ الصيدِ في جوف الفرا
ما لي أنظّم في الثناء كأنني
أرتاد أحصر في ثناه الأبحُرا
فاقبلْ أيا مولايَ مدحةَ مخلصٍ
يبغي رضاكَ فلا تلمْ إن قصّرا
واسلمْ ودمْ واغنمْ وجدْ وافخرْ وسُدْ
ما عنصرٌ في الكون ألّف عنصرا